>

الاثنين، 16 يناير 2017

الاسطورة في سطور


ليونيل "ليو" أندريس ميسي كوتشيتيني (بالإسبانية: Lionel Andrés "Leo" Messi؛ المولود 24 يونيو 1987) هو لاعب كرة قدم يلعب حاليًا مع نادي برشلونة الإسباني و‌المنتخب الأرجنتيني. ويلعب كمهاجم وكجناح. يعتبر أحد أفضل لاعبي كرة القدم في جيله، بل وحتى يُصنّف أنه من بين الأفضل تاريخياً حيث رُشح عدة مرات لجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو بسن 20 و21 وفاز بهما بسن 22. قورنت طريقة لعبه ومهاراته بتلك الخاصة بدييغو مارادونا والذي أعلن بنفسه أن ميسي "خليفته".

بدأ ميسي بلعب كرة القدم في سن مبكرة وسرعان ما تم اكتشاف قدراته على يد برشلونة. وغادر روساريو القائمة على فريق شباب نيولز أولد بويز في عام 2000 وانتقل مع عائلته إلى أوروبا، كما عرض برشلونة له العلاج لنقص هرمونات النمو. في أول ظهور له في موسم 2004-05، حطم رقماً قياسيًّا مسجلاً باسم فريقه لأصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري. وتم تكريمه، ولكن التكريم الأكبر بالنسبة له كان فوز برشلونة بالدوري في أول موسم له معه، إذ حصل على كأس الدوري وكأس السوبر الإسباني وكأس دوري أبطال أوروبا في سنة 2006. بدأت انطلاقته في موسم 2005-2006 بانضمامه للفريق الأول، وفي موسم 2006-07 سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في الكلاسيكو، وأنهى الموسم برصيد 14 هدفاً في 26 مباراة. وربما كان موسم 2008-09 من أنجح مواسمه، حيث أن ميسي سجل فيه 38 هدفاً ولعب دوراً أساسياً في الحصول على الثلاثية: كأس الدوري وإسبانيا ودوري الأبطال. وفي الموسم التالي 2009-10، سجل ميسي 47 هدفا في جميع المسابقات، ليتمكن من معادلة رقم رونالدو السابق مع برشلونة. وتفوق على هذا الرقم في موسم 2010-11 بثلاثة وخمسين هدفاً في جميع المسابقات.

قبل بداية موسم الكرة 2015/ 16 في أوروبا كان ميسي قد فاز مع برشلونة بسبعة ألقاب دوري أسباني، وأربعة ألقاب دوري الأبطال، وسجل في نهائيين، ضد مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عاميّ 2009 و2011. وعلى الرغم من أنه لم يكن متواجداً على أرضية الملعب حينما فاز برشلونة على آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2006، إلا أنه تسلم ميدالية الفائزين بالبطولة. بعد تسجيله 12 هدفاً في دوري أبطال أوروبا 2010–2011، أصبح ميسي ثالث لاعب (بعد جيرد مولر وجان بيير بابان) يعتلي صدارة الهدافين في ثلاث مواسم متتالية من حملات كأس الأندية الأوروبية البطلة. ومع ذلك، يُعتبر ميسي أول من فاز بلقب هداف دوري أبطال أوروبا لمدة ثلاث سنوات متتالية بعد تغيير دوري الأبطال في عام 1992.

وكان ميسي هداف كأس العالم للشباب تحت 20 سنة 2005 برصيد ستة أهداف، من بينهم اثنان في المباراة النهائية. بعد ذلك بوقت قصير، أصبح لاعبا مهما وأساسيا في المنتخب الأرجنتيني. في عام 2006، أصبح أصغر أرجنتيني يلعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم وحصل على الميدالية الفضية في بطولة كوبا أمريكا في العام التالي. في عام 2008، في بكين، فاز بأول ألقابه الدولية، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية، مع المنتخب الأرجنتيني الأولمبي، أهم انجازتة مع المنتخب الأول منتخب الأرجنتين قيادتة للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم عام 2014 التي أُقيمت في البرازيل لكن المنتخب الأرجنتيني إكتفى بالمركز الثاني والميدالية الفضية بعد الخسارة أمام المنتخب الألماني بنتيجة 0-1 بعد أن امتدت المبارة النهائية الى شوطين إضافيين وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في البطولة،في أوآخر يونيو 2016 وخلال كوبا أمريكا المئوية أصبح ميسي الهداف التاريخي لمنتخب بلاده.قبل أن يعتزل اللعب للمنتخب بعدها بأيام عقب خسارته للبطولة أمام منتخب تشيلي بركلات الترجيح يوم 27 يونيو 2016، قبل أن يعود عن قراره فيما بعد.

نشأته

ولد ميسي في 24 يونيو سنة 1987 جنوب مدينة روساريو، في مقاطعة "سانتا في"، بالأرجنتين، لوالدين هما خورخي هوراسيو ميسي (مواليد 1958)، عامل في أحد المصانع، وسيليا ماريا كوتشيتيني، عاملة نظافة، وتنحدر عائلة والده من أصول إيطالية، وبالتحديد إلى مدينة أنكونا، التي هاجر منها جده، أنجيلو ميسي، سنة 1883. لديه شقيقين أكبر منه سنًا هما رودريغو وماتياس وكذلك أخت، تُدعى ماريا سول. في سن الخامسة، بدأ ميسي لعب كرة القدم لنادي محلي يدربه والده خورخي يسمى غراندولي.في عام 1995، انتقل ميسي إلى نيولز أولد بويز في مدينة روساريو، مسقط رأسه.اكتشف في ربيعه الحادي عشر أنه يعاني من نقص هرمونات النمو،وأظهر نادي ريفر بليت رغبته في ضم ميسي، لكن إدارته افتقرت إلى المال الكافي لدفع تكاليف علاج حالته، البالغة 900$ شهريًا. استقطب ميسي انتباه كارلوس ريكساش، المدير الرياضي لنادي برشلونة، الذي سمع بموهبته عبر اتصال من أقارب ميسي في لاردة، كتلونيا، فحصلت عائلة ميسي على فرصة لتعرضه على نادي برشلونة، فانتقل مع والده إلى إسبانيا، حيث عرض موهبته على إدارة النادي، فأذهلهم إلى درجة أنهم عرضوا على عائلة ميسي الانتقال إلى إسبانيا مقابل التكفل بمصاريف علاجه. بناءً على هذا، انتقلت العائلة إلى أوروبا وبدأ ميسي يلعب في فرق الشباب في النادي.

حياته الشخصية

خاض ميسي أول علاقة غرامية مع ليموس ماكارينا، وهي فتاة من مسقط رأسه في روساريو. ويقال أنه تعرف عليها من جهة والد الفتاة عندما عاد إلى روساريو للتعافي من إصابته قبل أيام قليلة من بدء كأس العالم لسنة 2006، كما قيل بأنه ارتبط سابقًا بعارضة الإغراء الأرجنتينية لوسيانا سالازار. في يناير 2009، صرّح لبرنامج "هاتريك برسا"، الذي يعرض على "قناة 33" الكتالونية: "لدي صديقة وهي تعيش في الأرجنتين. وأنا مسترخي وسعيد". وقد شوهد مع هذه الفتاة و تُدعى أنتونيلا روكوزو، في كرنفال في سيدجيس بعد ديربي برشلونة وإسبانيول، والأخيرة مواطنه من روساريو أيضًا، ولا يزال ميسي مرتبطاً بأنتونيلا وقد رزق منها بطفلين الأول تياغو الذي ولد عام 2012 والآخر ماتيو الذي أبصر النور في خريف عام 2015 .

اثنين من أبناء عمه يلعبون كرة القدم أيضاً، وهما: ماكسي، الذي يلعب كجناح لنادي أوليمبيا من الباراغواي، وإيمانويل بيانكوتشي، الذي يلعب كلاعب خط وسط للنادي الأسباني غيرونا.

الأعمال الخيرية

ميسي سنة 2014 خلال إستضافة رئيسة الأرجنتين آنذاك كريستينا فرنانديز لمنتخب الأرجنتين
في عام 2007 أنشأ ميسي مؤسسة ليو ميسي، وهي مؤسسة خيرية تساهم في تأمين التعليم والرعاية الصحية للأطفال. في مقابلة مع موقع معجبين، قال ميسي: «اكتسابي القليل من الشهرة الآن أتاح لي الفرصة لمساعدة الناس الذين هم بحاجة لها حقا، وخاصة الأطفال». رداً على صعوبات ميسي الطفولية العلاجية، تدعم مؤسسة ليو ميسي تشخيص الأطفال الأرجنتينين الذين يعانون من ظروف صحية من خلال تقديم العلاج في إسبانيا وتشمل النقل والمستشفيات وتكاليف الشفاء. ويتم دعم مؤسسة ميسي من نشاطه الخاص بجمع التبرعات بمساعدة إضافية من هرباليفي.

في 11 مارس 2010 تم تعيين ميسي سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسيف،وذلك بهدف دعم حقوق الطفل. ويتم دعم ميسي في هذا من قبل نادي برشلونة، الذي يتمتع أيضاً بعلاقة قوية مع اليونيسيف.

الثروة
في مارس من عام 2010، صنفته مجلة فرانس فوتبول على قمة قائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، بتسعة وعشرون مليون جنيه إسترليني في الجمع بين الإيرادات الآتية من الرواتب، المكافآت والأرباح خارج الملعب، في سبتمبر من عام 2014 أعلن موقع سبوكس الألماني بأن ثروة ميسي تقدر بنحو 130 مليون يورو، وفي تقرير مالي حديث ذكرت مجلة فرانس فوتبول التي تصدر في فرنسا أن ميسي هو أعلى لاعبي كرة القدم دخلاً خلال سنة 2015، إذ بلغ مجموع دخل اللاعب خلال تلك السنة 74 مليون يورو، وهذا الدخل عبارة عن مجموع راتب اللاعب مع نادي برشلونة والمكافئات وعقود الدعاية قبل خصم الضرائب والإلتزمات الاجتماعية.

الإعلام

ميسي على غلاف لعبة برو إفلوشن سوكر 2011.
ظهر ميسي على غلاف لعبة الفيديو برو إيفولشن سوكر 2009 وبرو إفلوشن سوكر 2011، وشارك أيضاً في الحملات الترويجية للألعاب. يُعتبر ميسي، إلى جانب فرناندو توريس، وجهَي لعبة برو إفلوشن سوكر 2010، وقد شارك أيضا في التقاط الحركات والإعلان. ومع ذلك، في نوفمبر 2011 قُدم ميسي كالوجه الجديد للمنافس الأول للبرو إيفولشن سوكر في مجموعة ألعاب الفيديو لكرة القدم فيفا في أول ظهور له كنجم غلاف لسلسلة القادمة من فيفا ستريت 2012. وترعى ميسي الشركة الألمانية الرياضية أديداس ويظهر في الإعلانات التلفزيونية الخاصة بهم. في يونيو 2010 وقع ميسي أيضاً عقداً لمدة ثلاث سنوات مع هرباليفي، التي تدعم كذلك مؤسسة ليو ميسي.

في أبريل 2011، اختير ميسي في "تايم 100" 2011، قائمة المجلة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيراً في العالم. أيضا في أبريل 2011، أطلق ميسي صفحة الفيسبوك وخلال ساعات قليلة حصدت صفحته أكثر من ستة ملايين معجب، وقد تخطت صفحة فيس بوك الرسمية للاعب حاجز 84 مليون معجب حتى أبريل 2016 .

المسائل القانونية
في عام 2013 وُجهت إلى ميسي ووالدة خورخي تهمة التهرب من دفع الضرائب بقيمة 4 ملايين يورو عن عوائد حقوق الصور بين عاميّ 2007-2009، وفي يناير من سنة 2016 أعلنت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة برشلونة أن محاكمة ميسي ووالده ستبدأ في 31-5 بناء على عدة تهم بالتهرب الضريبي، وورد اسم اللاعب ووالده كذلك في وثائق بنما ربيع العام 2016 بتهم إنشاء شركات تُستغل في تبييض الأموال أو التهرب الضريبي، وهو ما تم نفية من قبل عائلة ميسي في بيان صدر عنها، وهدد والد ميسي رفع دعوى قضائية ضد الوسائل الإعلامية التي تنشر تلك المعلومات، وأن قضايا الضرائب تم تسويتها مع القضاء الإسباني، عُقدت المحاكمة في موعدها المقرر، وطالبت النيابة العامة الإسبانية تبرئة ميسي وسجن والدة، أوائل شهر يوليو من ذات العام اصدرت المحمكة حُكماً يقضي بسجن ميسي ووالدة مدة 21 شهراً بتهمة الاحتيال الضريبي، وأكدت متحدثة باسم المحكمة أنه من المستبعد تنفيذ حكم السجن نظراً لكون القانون الإسباني لا ينفذ احكام السجن للجرائم غير العنيفة حُكم عليها لفترة تقل عن 24 شهراً، وقد أطلق الموقع الرسمي للنادي بعد صدور الحكم بأيام حملة لمساندة ميسي في الموقع الرسمي للنادي وصفحات النادي في مواقع التواصل الاجتماعي عنوانها كلنا ليو ميسي.


siege auto

0 التعليقات:

إرسال تعليق