>

ميسي

أكد نجم برشلونة والمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، ليونيل ميسي، أنه يرغب في التتويج بكل المنافسات سواء مع فريقه أو مع "التانجو" لكنه اعترف بأن "المونديال له مذاق خاص".

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الاثنين، 30 يناير 2017

اول عقد للاسطورة ليونيل ميسي


توقيع ميسي أوّل عقد له مع برشلونة، كان في حقيقة الأمر على منديل طعام في أحد المطاعم، في لقاء جمع بين والد ميسي وبين كارلوس ريكساش -المدير الرياضي لفريق برشلونة حينها- للاتفاق حول إمكانية انتقال ميسي إلى برشلونة، وإذا ما كان النادي يرغب فعلاً في الحصول على خدمات ميسي، وذلك كان في 14 ديسمبر عام 2000.
واستضافت جريدة التليجراف فعلاً ريكساش الذي اعترف بأن موهبة ميسي كانت طاغية منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماه، كما اعترف أن الجلسة التي جمعته مع والد ميسي كانت عاصفة نوعاً ما؛ حيث هدّد الأب بأنه سوف يعود بابنه إلى الأرجنتين إذا لم يُوقّع النادي معه حالاً، وهو ما استدعى مِن ريكساش أن يطلب من النادل في المطعم أن يُحضِر له منديلا، وفيه كتب ريكساش أغرب عقد انتقال للاعب في تاريخ كرة القدم، وهو العقد الذي ما زال في حوزة ميسي، وتحديداً في مكتب محاميه.
ريكساش لم يكتب عقداً بالمعنى المعروف، ولكنه تضمَّن كلمة واحدة كانت كفيلة بطمأنة والد ميسي على مستقبل ولده في النادي الكتالوني؛ حيث كَتَبَ كلمة Priceless والتي تعني بالعربية "لا يُقدَّر بثمن".
ويوجد هذا المنديل حالياً في متحف برشلونة
ليكون هذا المنديل أحد أهم المستندات في تاريخ الرياضة.


siege auto

الاثنين، 16 يناير 2017

والدته تكشف حقيقته خارج الملاعب: ميسي الأكثر إزعاجا خلف الأبواب المغلقة

بعيدا عن الموهبة الخجولة والصامتة التي يظهر بها أمام الجماهير ، في بيئته المحيطة وبين أفراد أسرته وأصدقائه لا يختلف ليونيل ميسي عن شباب آخرين في مثل سنه.

تقول والدته سيليا كوتشيتيني دي ميسي "إنه الأسوأ" في إشارة إلى ما يفعله نجم برشلونة خارج ملاعب كرة القدم.

وهي تستند إلى واجهة منزلها الذي لم تغيره قط بمدينة روساريو، حكت والدة أفضل لاعب كرة في العالم لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الوجه الخفي لحياة نجلها /22 عاما/ وعلاقته بالمقربين منه ، وكشفت عن مخاوفها وأمنياتها لمستقبل ميسي، سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي.

وأعربت الأم عن سعادتها كونها والدة أشهر لاعبي كرة القدم "إنه أمر رائع ، فهو يجعلنا نعيش كل يوم أشياء كثيرة جميلة ، الحقيقة أننا لم نكن نحلم بذلك والآن نحن نحياه".

ومع ذلك ، أشارت إلى أن وصوله مع التألق إلى هذا القدر كان أمرا متوقعا "كان لدينا ولدان أكبر منه يلعبان كرة القدم ، لكنه كان مختلفا عن الجميع ، وكان من الجلي أنه يتمتع بقدرات خاصة. لم أكن أدري أنه سيصل بعيدا إلى هذا الحد".

وتبرز سيليا ما بذلته الأسرة من مجهود كي يحافظ ميسي دوما على تواضعه رغم الشهرة والنجاح الكبيرين.

وقالت "كنا دائما نسانده ونقف وراءه ، ونجعله يرى الحسن والقبيح من الأمور ، وشقيقاه الكبيران يخططان له كل شئ. عندما يتحدث إليه شقيقه الأكبر لا يجرؤ على الرد عليه ويحني رأسه أمامه. إننا أسرة مترابطة للغاية ، فهو يتمتع أيضا بدعم عائلتي وكل من رافقوه في الرحلة".

وربما يظن الكثيرون أن ميسي الهادئ داخل الملعب سيكون كذلك خارجه ، الأمر الذي تنفيه تماما والدته حيث تؤكد أنه شاب كبقية الفتيان.

وتقول "إنه الأسوأ خلف الأبواب المغلقة ، لا يحتمل. لو اجتمعنا فإنه دوما أول من يبدأ بقذف الأشياء أو إلقاء المياه علينا ، وخاصة مع شقيقته فهو نقطة ضعفها ، وهو قادر على إغضابها بسهولة حيث يلقيها في المغطس أو يوقعها على الأرض. معنا هو مختلف تماما".

كما أشارت إلى أنهم ليسوا في حاجة إلى تذكير ميسي بارتباطه بمسقط رأسه "روساريو تجذبنا ، فنحن عائلة: لدينا والداي وشقيقتي وأبناؤها ونحن مترابطون تماما. الحياة في برشلونة مختلفة فربما كانت أكثر أمانا. لكننا نعود دوما ونراهن على البقاء في حينا لأن الجيران يعرفوننا منذ الصغر والأمر نفسه ينطبق على خورخي (والد ميسي)”.

وتتابع "هنا ولد جميع الأبناء وبالتأكيد ذلك يترك في نفسك أثرا كبيرا. لكننا نحب أيضا الحياة في برشلونة. ليته كان ممكنا أن ننتقل جميعا إلى هناك بكل من نحبهم".

ولم تبخل سيليا في كيل المديح للنادي الكتالوني "ليس لدي كلمات لبرشلونة والناس في النادي وفي المدينة وفي كتالونيا. إدارة النادي تصرفت معنا بصورة رائعة. إننا ندين لبرشلونة بكل السعادة التي عشناها ، لأنهم كانوا معنا حتى في اللحظات الصعبة. برشلونة سيبقى دائما في قلوبنا".

لكن كوتشيتيني لا تزال حانقة على نيويلز أولد بويز النادي الذي رفض التكفل بمصاريف علاج ميسي الطفل الذي كان يعاني من خلل في هرمونات النمو.

وتقول "نيويلز أولد بويز لا يوجد بالنسبة لي. إنني أتحدث عن نفسي ، ليس عن زوجي أو أبنائي أو عائلتي. تبقى نقطة سوداء في القلب لكن الحياة كفيلة بكل شئ".

واثنان من أبناء خالة ليونيل ميسي هما الشقيقان ماكسميليانو وإيمانويل بيانكوتشي ، لاعبي كروز أزول المكسيكي وميونيخ 1860 الألماني على الترتيب ، ما يدفع للتفكير بأن جينات نجم برشلونة الكروية جاءت من ناحية والدته.

وتوضح الأم "إننا نقول له ذلك دائما ، لكن الواقع أن والدي لا يعرف شيئا عن كرة القدم ولم تعجبه قط ، ولم يتابعها سوى في سن كبيرة عندما بدأ الأولاد اللعب ، لكننا نقول ذلك دوما ، إننا نحن (الوالدتان) من نقل جينات الكرة ، لأن أبناء شقيقتي مارسيلا رائعون في كرة القدم".

وتؤكد سيليا كوتشيتيني أنها حماة رائعة "ولداي الكبيران متزوجان ، وعلاقتي بزوجتيهما أكثر من ممتازة فهما رائعتان. إنني أحبهما كما لو كانتا ابنتاي. ومع أنتونيللا (روكوتسو، صديقة ميسي التي يواعدها منذ أكثر من عام) نحن في مرحلة تعارف لذا فأنا لم أحدد رأيا بعد".

وأضافت "دائما ما أقول لميسي أن اختياره سيكون جيدا بالنظر إلى طبيعته كشخص وطيبته. إنه يحلم بإنجاب الأطفال فهو يعشق أبناء أشقائه ويعيش لهم. أتمنى أن يتزوج أفضل فتاة في العالم".

ولم تساور الأم أدنى شكوك عن تمنياتها لنجلها سواء على الصعيد الرياضى أو الشخصى: “في مسيرته ، بالتأكيد أن يفوز بكأس العالم. أمنيتي الآن هي أن يفوزوا بكأس العالم المقبلة كي تعود الجماهير للوثوق بالفتيان" لاعبي المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم.

وأضافت "وعلى المستوى الشخصي أن يقابل فتاة تشعره بالسعادة الحقيقية وأن يبقى كما هو ، شخصا بسيطا طيبا ومحبا لنا ولأشقائه ، وأن يسعد دائما لأنه يستحق ذلك".

وكذلك لم تساورها الشكوك فيما تخشى عليه منه "الإصابات بالتأكيد. وعلى المستوى الشخصي أن يقابل أحدا يبعده عنا. أريده أن ينصت إلينا دوما ، لأننا نسعى لتقديم أفضل النصائح له".


siege auto

ميسي خارج الملعب

ليونيل هوراسيو أندريس ميسي كوكسيتيني والمعروف بـ ليونيل ميسي ،ولد في الرابع والعشرين من يونيو عام 1987م، وكان ذلك في مدينة روساريو بالأرجنتين، نشأ ميسي في كنف أسرة بسيطية تندرج من أصول إيطاليا، والده هو هوراسيو ميسي هاوي كرة القدم والعامل بأحد المصانع، أما والدته فهي سيليا كوتشيتيني عاملة النظافة، وكان للزوجين أربعة ابناء ليونيل هو الثالث بينهما، وله أخين يكبرانه سناً هما ماتياس وروديجو وشقيقة واحدة أصغر منه هي ماريا سول.

موهبة ومرض : جمع ليونيل ميسي في طفولته بين أمرين نادرين، أولهما موهبته الكروية الفريدة والفائقة والتي برزت منذ أن كان في الخامسة من عمره تقريباً، أما ثانيهما فقد كان مرضه؛ فحين بلغ الحادية عشر من عمره تم الكشف عن إصابته بنقص هرمون النمو، وصارت مسيرته الكروية مهددة، فميسي الصغير كان في ذلك الوقت قد لعب لصالح ناديين أرجنتينيين، أولهما نادي جراندولي المحلي وثانيهما نادي نيولز أولد بويز، وكان مدرب نادي ريفر بليت راغب في ضمه إلى صفوف ناشئيه، ولكنه تراجع عن عقد الصفقة عند علمه بطبيعة مرضه، إذ إن المادي لم يكن يملك من الموارد ما يكفي لسداد تكاليف علاجه، والتي قدرت آنذاك بقرابة ألف دولار أمريكي شهرياً.
الانتقال إلى برشلونة : موهبة ليونيل ميسي الفريدة جذبت انتباه السيد كارلوس ريكساش، والذي يشغل منصب المدير الرياضي بنادي برشلونة الإسباني، الذي عرض على رؤساء النادي مقاطع مصورة لميسي بالملعب، فأذهلتهم موهبته ورغبوا بشدة في ضم اللاعب الصغير وأعربوا لعائلته عن رغبتهم في ضم نجلهم إلى ناديهم، وكان العرض يتضمن انتقال الأسرة بالكامل إلى إسبانيا على نفقة النادي، بجانب تكفلهم الكامل بمصاريف علاج اللاعب الصغير، ووافقت العائلة على العرض وانتقلت بالفعل إلى إسبانيا، وبها انضم ليونيل ميسي إلى فريق الشباب دون 16 عاماً بنادي برشلونة، وكانت هذه أولى خطواته الحقيقية على طريق الاحتراف.

الشعبية الطاغية : ليونيل ميسي هو أحد أكثر لاعبي كرة القدم المعاصرين شعبية، فجماهيريته تمتد بطول الأرض وعرضها ولا تقتصر على مشجعي نادي برشلونة، ويُذكر إن ميسي قد أعلن تدشين صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك في منتصف 2011م، وبلغ عدد المعجبين بالصفحة خلال اليوم الأول حوالي ستة ملايين معجباً، وبحلول عام 2016م كانت تسجيلات الإعجاب قد تجاوزت الـ85 مليون إعجاباً تقريباً، كما إن قميص ميسي دائماً ما يتصدر أحد المراكز الأولى عالمياً من حيث المبيعات، كما جاء ميسي بالمركز التاني بأكثر من استفتاء حول اللاعب الأفضل في تاريخ الكرة الأرجنتينية، ولم يتفوق عليه سوى عملاق كرة القدم دييجو مارادونا.

حياته الشخصية : خاص ليونيل ميسي أكثر من تجربة عاطفية في حياته، فقد أشيع عبر وسائل الإعلام عن علاقة تربطه بممثلة الإغراء الأرجنتينية لوسيان سالازار، ورغم عدم وجود أي دليل يؤكد صحة الخبر إلا إن ميسي لم يسع لنفيها أيضاً، مما دفع البعض للاعتقاد بإنها كان علاقة عابرة لم يتوقف عندها كثيراً، أما أول علاقة غرامية معلنة ومثبتة في حياة ليونيل ميسي ،فكانت شريكته فيها فتاة أرجنتينية تدعى ليموس ماكارينا تعرف عليها خلال إجازته التي سبقت مشاركته في كأس العالم 2006م، أما الثالثة فهي أيضاً أرجنتينية الجنسية وتدعى أنتونيلا روكوزو، وقد صرح ميسي بارتباطه بها أثناء اللقاء التلفزيوني الذي أجراه مع برنامج هاتريك برسا، ولا تزال علاقتهما قائمة، وقد رُزِق ميسي منها بطفلين، الأول تياجو المولود في 2012م والثاني ماتيو المولود في 2015م. الإنجاز : الإنجاز الأكبر والحقيقي في تاريخ ليونيل ميسي هو ميسي نفسه، فهو يعد أحد أنجح الشخصيات حول العالم وأكثرها تأثيراً، هو مثل أعلى وقدوة للشباب، يضرب به المثل في التحدي والكفاح والمثابرة والتمسك بالأمل والإصرار على تحقيق الحلم، فقد عانى من المرض والفقر، ولكنه تمكن من تخطي كل العقبات في  حياته ليصير في النهاية الأسطورة الكروية ليونيل ميسي ثروته : اللاعب الذي نشأ في بيئة فقيرة وعانى في طفولته من مرض يهدد نموه بشكل سليم، صار اليوم أحد أكثر الشخصيات ثراءً حول العالم، وذلك وفقاً لما أعلنته مجلة فرانس فوتبول في 2010م، حيث قدرت ثروة ليونيل ميسي بقرابة 29 مليون جنيه استرليني، ليكون بذلك لاعب كرة القدم الأغنى على مستوى العالم، وفي 2014م أعلن موقع سبوكس إن ثروة ميسى بلغت قرابة 130 مليون يورو. الإعلانات


siege auto

الاسطورة في سطور


ليونيل "ليو" أندريس ميسي كوتشيتيني (بالإسبانية: Lionel Andrés "Leo" Messi؛ المولود 24 يونيو 1987) هو لاعب كرة قدم يلعب حاليًا مع نادي برشلونة الإسباني و‌المنتخب الأرجنتيني. ويلعب كمهاجم وكجناح. يعتبر أحد أفضل لاعبي كرة القدم في جيله، بل وحتى يُصنّف أنه من بين الأفضل تاريخياً حيث رُشح عدة مرات لجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو بسن 20 و21 وفاز بهما بسن 22. قورنت طريقة لعبه ومهاراته بتلك الخاصة بدييغو مارادونا والذي أعلن بنفسه أن ميسي "خليفته".

بدأ ميسي بلعب كرة القدم في سن مبكرة وسرعان ما تم اكتشاف قدراته على يد برشلونة. وغادر روساريو القائمة على فريق شباب نيولز أولد بويز في عام 2000 وانتقل مع عائلته إلى أوروبا، كما عرض برشلونة له العلاج لنقص هرمونات النمو. في أول ظهور له في موسم 2004-05، حطم رقماً قياسيًّا مسجلاً باسم فريقه لأصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري. وتم تكريمه، ولكن التكريم الأكبر بالنسبة له كان فوز برشلونة بالدوري في أول موسم له معه، إذ حصل على كأس الدوري وكأس السوبر الإسباني وكأس دوري أبطال أوروبا في سنة 2006. بدأت انطلاقته في موسم 2005-2006 بانضمامه للفريق الأول، وفي موسم 2006-07 سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في الكلاسيكو، وأنهى الموسم برصيد 14 هدفاً في 26 مباراة. وربما كان موسم 2008-09 من أنجح مواسمه، حيث أن ميسي سجل فيه 38 هدفاً ولعب دوراً أساسياً في الحصول على الثلاثية: كأس الدوري وإسبانيا ودوري الأبطال. وفي الموسم التالي 2009-10، سجل ميسي 47 هدفا في جميع المسابقات، ليتمكن من معادلة رقم رونالدو السابق مع برشلونة. وتفوق على هذا الرقم في موسم 2010-11 بثلاثة وخمسين هدفاً في جميع المسابقات.

قبل بداية موسم الكرة 2015/ 16 في أوروبا كان ميسي قد فاز مع برشلونة بسبعة ألقاب دوري أسباني، وأربعة ألقاب دوري الأبطال، وسجل في نهائيين، ضد مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عاميّ 2009 و2011. وعلى الرغم من أنه لم يكن متواجداً على أرضية الملعب حينما فاز برشلونة على آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2006، إلا أنه تسلم ميدالية الفائزين بالبطولة. بعد تسجيله 12 هدفاً في دوري أبطال أوروبا 2010–2011، أصبح ميسي ثالث لاعب (بعد جيرد مولر وجان بيير بابان) يعتلي صدارة الهدافين في ثلاث مواسم متتالية من حملات كأس الأندية الأوروبية البطلة. ومع ذلك، يُعتبر ميسي أول من فاز بلقب هداف دوري أبطال أوروبا لمدة ثلاث سنوات متتالية بعد تغيير دوري الأبطال في عام 1992.

وكان ميسي هداف كأس العالم للشباب تحت 20 سنة 2005 برصيد ستة أهداف، من بينهم اثنان في المباراة النهائية. بعد ذلك بوقت قصير، أصبح لاعبا مهما وأساسيا في المنتخب الأرجنتيني. في عام 2006، أصبح أصغر أرجنتيني يلعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم وحصل على الميدالية الفضية في بطولة كوبا أمريكا في العام التالي. في عام 2008، في بكين، فاز بأول ألقابه الدولية، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية، مع المنتخب الأرجنتيني الأولمبي، أهم انجازتة مع المنتخب الأول منتخب الأرجنتين قيادتة للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم عام 2014 التي أُقيمت في البرازيل لكن المنتخب الأرجنتيني إكتفى بالمركز الثاني والميدالية الفضية بعد الخسارة أمام المنتخب الألماني بنتيجة 0-1 بعد أن امتدت المبارة النهائية الى شوطين إضافيين وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في البطولة،في أوآخر يونيو 2016 وخلال كوبا أمريكا المئوية أصبح ميسي الهداف التاريخي لمنتخب بلاده.قبل أن يعتزل اللعب للمنتخب بعدها بأيام عقب خسارته للبطولة أمام منتخب تشيلي بركلات الترجيح يوم 27 يونيو 2016، قبل أن يعود عن قراره فيما بعد.

نشأته

ولد ميسي في 24 يونيو سنة 1987 جنوب مدينة روساريو، في مقاطعة "سانتا في"، بالأرجنتين، لوالدين هما خورخي هوراسيو ميسي (مواليد 1958)، عامل في أحد المصانع، وسيليا ماريا كوتشيتيني، عاملة نظافة، وتنحدر عائلة والده من أصول إيطالية، وبالتحديد إلى مدينة أنكونا، التي هاجر منها جده، أنجيلو ميسي، سنة 1883. لديه شقيقين أكبر منه سنًا هما رودريغو وماتياس وكذلك أخت، تُدعى ماريا سول. في سن الخامسة، بدأ ميسي لعب كرة القدم لنادي محلي يدربه والده خورخي يسمى غراندولي.في عام 1995، انتقل ميسي إلى نيولز أولد بويز في مدينة روساريو، مسقط رأسه.اكتشف في ربيعه الحادي عشر أنه يعاني من نقص هرمونات النمو،وأظهر نادي ريفر بليت رغبته في ضم ميسي، لكن إدارته افتقرت إلى المال الكافي لدفع تكاليف علاج حالته، البالغة 900$ شهريًا. استقطب ميسي انتباه كارلوس ريكساش، المدير الرياضي لنادي برشلونة، الذي سمع بموهبته عبر اتصال من أقارب ميسي في لاردة، كتلونيا، فحصلت عائلة ميسي على فرصة لتعرضه على نادي برشلونة، فانتقل مع والده إلى إسبانيا، حيث عرض موهبته على إدارة النادي، فأذهلهم إلى درجة أنهم عرضوا على عائلة ميسي الانتقال إلى إسبانيا مقابل التكفل بمصاريف علاجه. بناءً على هذا، انتقلت العائلة إلى أوروبا وبدأ ميسي يلعب في فرق الشباب في النادي.

حياته الشخصية

خاض ميسي أول علاقة غرامية مع ليموس ماكارينا، وهي فتاة من مسقط رأسه في روساريو. ويقال أنه تعرف عليها من جهة والد الفتاة عندما عاد إلى روساريو للتعافي من إصابته قبل أيام قليلة من بدء كأس العالم لسنة 2006، كما قيل بأنه ارتبط سابقًا بعارضة الإغراء الأرجنتينية لوسيانا سالازار. في يناير 2009، صرّح لبرنامج "هاتريك برسا"، الذي يعرض على "قناة 33" الكتالونية: "لدي صديقة وهي تعيش في الأرجنتين. وأنا مسترخي وسعيد". وقد شوهد مع هذه الفتاة و تُدعى أنتونيلا روكوزو، في كرنفال في سيدجيس بعد ديربي برشلونة وإسبانيول، والأخيرة مواطنه من روساريو أيضًا، ولا يزال ميسي مرتبطاً بأنتونيلا وقد رزق منها بطفلين الأول تياغو الذي ولد عام 2012 والآخر ماتيو الذي أبصر النور في خريف عام 2015 .

اثنين من أبناء عمه يلعبون كرة القدم أيضاً، وهما: ماكسي، الذي يلعب كجناح لنادي أوليمبيا من الباراغواي، وإيمانويل بيانكوتشي، الذي يلعب كلاعب خط وسط للنادي الأسباني غيرونا.

الأعمال الخيرية

ميسي سنة 2014 خلال إستضافة رئيسة الأرجنتين آنذاك كريستينا فرنانديز لمنتخب الأرجنتين
في عام 2007 أنشأ ميسي مؤسسة ليو ميسي، وهي مؤسسة خيرية تساهم في تأمين التعليم والرعاية الصحية للأطفال. في مقابلة مع موقع معجبين، قال ميسي: «اكتسابي القليل من الشهرة الآن أتاح لي الفرصة لمساعدة الناس الذين هم بحاجة لها حقا، وخاصة الأطفال». رداً على صعوبات ميسي الطفولية العلاجية، تدعم مؤسسة ليو ميسي تشخيص الأطفال الأرجنتينين الذين يعانون من ظروف صحية من خلال تقديم العلاج في إسبانيا وتشمل النقل والمستشفيات وتكاليف الشفاء. ويتم دعم مؤسسة ميسي من نشاطه الخاص بجمع التبرعات بمساعدة إضافية من هرباليفي.

في 11 مارس 2010 تم تعيين ميسي سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسيف،وذلك بهدف دعم حقوق الطفل. ويتم دعم ميسي في هذا من قبل نادي برشلونة، الذي يتمتع أيضاً بعلاقة قوية مع اليونيسيف.

الثروة
في مارس من عام 2010، صنفته مجلة فرانس فوتبول على قمة قائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، بتسعة وعشرون مليون جنيه إسترليني في الجمع بين الإيرادات الآتية من الرواتب، المكافآت والأرباح خارج الملعب، في سبتمبر من عام 2014 أعلن موقع سبوكس الألماني بأن ثروة ميسي تقدر بنحو 130 مليون يورو، وفي تقرير مالي حديث ذكرت مجلة فرانس فوتبول التي تصدر في فرنسا أن ميسي هو أعلى لاعبي كرة القدم دخلاً خلال سنة 2015، إذ بلغ مجموع دخل اللاعب خلال تلك السنة 74 مليون يورو، وهذا الدخل عبارة عن مجموع راتب اللاعب مع نادي برشلونة والمكافئات وعقود الدعاية قبل خصم الضرائب والإلتزمات الاجتماعية.

الإعلام

ميسي على غلاف لعبة برو إفلوشن سوكر 2011.
ظهر ميسي على غلاف لعبة الفيديو برو إيفولشن سوكر 2009 وبرو إفلوشن سوكر 2011، وشارك أيضاً في الحملات الترويجية للألعاب. يُعتبر ميسي، إلى جانب فرناندو توريس، وجهَي لعبة برو إفلوشن سوكر 2010، وقد شارك أيضا في التقاط الحركات والإعلان. ومع ذلك، في نوفمبر 2011 قُدم ميسي كالوجه الجديد للمنافس الأول للبرو إيفولشن سوكر في مجموعة ألعاب الفيديو لكرة القدم فيفا في أول ظهور له كنجم غلاف لسلسلة القادمة من فيفا ستريت 2012. وترعى ميسي الشركة الألمانية الرياضية أديداس ويظهر في الإعلانات التلفزيونية الخاصة بهم. في يونيو 2010 وقع ميسي أيضاً عقداً لمدة ثلاث سنوات مع هرباليفي، التي تدعم كذلك مؤسسة ليو ميسي.

في أبريل 2011، اختير ميسي في "تايم 100" 2011، قائمة المجلة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيراً في العالم. أيضا في أبريل 2011، أطلق ميسي صفحة الفيسبوك وخلال ساعات قليلة حصدت صفحته أكثر من ستة ملايين معجب، وقد تخطت صفحة فيس بوك الرسمية للاعب حاجز 84 مليون معجب حتى أبريل 2016 .

المسائل القانونية
في عام 2013 وُجهت إلى ميسي ووالدة خورخي تهمة التهرب من دفع الضرائب بقيمة 4 ملايين يورو عن عوائد حقوق الصور بين عاميّ 2007-2009، وفي يناير من سنة 2016 أعلنت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة برشلونة أن محاكمة ميسي ووالده ستبدأ في 31-5 بناء على عدة تهم بالتهرب الضريبي، وورد اسم اللاعب ووالده كذلك في وثائق بنما ربيع العام 2016 بتهم إنشاء شركات تُستغل في تبييض الأموال أو التهرب الضريبي، وهو ما تم نفية من قبل عائلة ميسي في بيان صدر عنها، وهدد والد ميسي رفع دعوى قضائية ضد الوسائل الإعلامية التي تنشر تلك المعلومات، وأن قضايا الضرائب تم تسويتها مع القضاء الإسباني، عُقدت المحاكمة في موعدها المقرر، وطالبت النيابة العامة الإسبانية تبرئة ميسي وسجن والدة، أوائل شهر يوليو من ذات العام اصدرت المحمكة حُكماً يقضي بسجن ميسي ووالدة مدة 21 شهراً بتهمة الاحتيال الضريبي، وأكدت متحدثة باسم المحكمة أنه من المستبعد تنفيذ حكم السجن نظراً لكون القانون الإسباني لا ينفذ احكام السجن للجرائم غير العنيفة حُكم عليها لفترة تقل عن 24 شهراً، وقد أطلق الموقع الرسمي للنادي بعد صدور الحكم بأيام حملة لمساندة ميسي في الموقع الرسمي للنادي وصفحات النادي في مواقع التواصل الاجتماعي عنوانها كلنا ليو ميسي.


siege auto